السيد حامد النقوي
121
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَ لا يُصْلِحُونَ فايّكم ليس معه تسعة و تسعون من المفسدين قد اتخذتموهم شعارا أو دثارا استخفافا بالمعاد و قلّة يقين بالحساب و ايّكم له راى يتبع او روية تنفع فشاهت الوجوه و عثرت الخدود و امّا ما ذكرتم من العثرة فى أبى الحسن نوّر اللَّه وجهه فلعمرى انّها عندى النّهضة و الاستقلال الّذى أرجو به قطع الصّراط و الامن و النّجاة من الخوف يوم الفزع الاكبر و لا اظنّ عملت عملا هو ازكى عندى من هذه البيعة الا ان عود بمثلها الى مثله و انّى لى بذلك و انى لكم تلك السّعادة و قولكم انّى سفهت آراء آبائكم و احلام اسلافكم فكذلك قال مشركو قريش إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ ويلكم انّ الدّين لا يؤخذ من الاباء و انما يؤخذ من الانبياء فافقهوا و ما اريكم تعقلون و اما تعييركم امير المؤمنين بسياسة المجوس ايّاكم فما دهتكم الانفة من ذلك و لو ساستكم القردة و الخنازير و ما اردتم الّا امير المؤمنين و لعمرى لقد كانوا مجوسا فاسلموا كما كان آباؤنا و امهاتنا فى القديم فهم المجوس الذين اسلموا و انتم المسلمون الّذين ارتدّوا فمجوسى اسلم خير من مسلم ارتدّ يحثنا عليه يتناهون عن المنكر و يامرون بالمعروف و يتقرّبون من الخير و يتباعدون من الشرّ يذبّون عن حرم المسلمين و يتباهجون بما زال الشرك و اهله من النكث و يتباشرون بما نال الاسلام و اهله من الشرّ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا و ليس منكم الّا لاعب بنفسه مافون فى عقله و تدبيره امّا مغنّ او ضارب دفّ او زامر و اللَّه لو انّ بنى أميّة الّذين قتلتموهم بالامس نشروا فقيل لهم تانّقوا فى معايب تنالونهم بها ما ازدادوا على ما صيرتموه لكم شعارا و دثارا و صناعة و اخلاقا ليس فيكم الا من إذا مسّه الشرّ جزع و إذا مسّه الخير منع و لا تانفون و لا ترجعون الى خشية و كيف يانف من يبيت مركوبا و يصبح نائما معجبا كانه قد اكتسب حمدا غايته بطنه و فرجه لا يبالى ان ينال شهوته بقتل الف بنىّ مرسل او ملك مقرب و احبّ الناس إليه من زيّن له معصية اولاده فى فاحشة نطف الخمار و تربية المطمورة و اشباه الاخوال فان ارتدعتم و كفيتم امير المؤمنين ما انتم فيه من السموات و الفضائح و ما تهذرون به من غرب السنتكم و الّا فدونكم تعالوا بالحدود و لا قوة لامير المؤمنين الا باللّه و عليه توكّلت و هو حسبى ازين عبارت ظاهرست كه مامون بفقره و كان احبّ الخلق عند اللَّه عزّ و جلّ و رسوله احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام از جميع خلق بسوى خدا و رسول ثابت كرده و ظاهرست كه درين قول مامون تاويلات غرائب مشحون مسوّلين ذو فنون مساغى ندارد بلكه سباق و سياق كلامش كه در اوّل و آخر دلائل افضليّت عامّه جناب امير المؤمنين عليه السّلام ذكر كرده اين تاويلات را هباء منثورا مىسازد و سيلاب فنا باساس آن مىدواند و بطلان و فظاعت آن را كالشمس فى رابعة النهار واضح و ظاهر مىگرداند و اگر چه بعد اين همه ادلّه باهره رزينه و شواهد قاهره متينه شبيهء درين معنى باقى نماند كه احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام در حديث طير احبيّت مطلقه عامه است و بوضوح تمام واضح گرديد كه اين تاويل مخاطب نبيل بلكه ديگر تاويلات آن محدث جليل و ديگر ماولين پر تسويل عين ازلال و تضليلست لكن نحيف